عبد المؤمن البغدادي

789

مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع

( الشّربة ) بفتح أوله وثانيه ، وتشديد الباء الموحدة : موضع بين السّليلة والرّبذة . وقيل : إذا جاوزت النقرة وماوان تريد مكة وقعت في الشّربة « 1 » . قال الأصمعي : الشربة بنجد ، ووادى الرّمّة يقطع بين عدنة والشّربة ، فإذا جزعت الرّمة مشرقا أخذت في الشربة ، وإذا جزعت الرمة في الشمال أخذت في عدنة . والشربّة : بين الرمة وبين الجريب ؛ وهو واد يصبّ في الرمة . والشربّة ، أشد بلاد نجد قرّا . ( شربة ) بفتح أوله [ ويضم ] « 2 » ، وسكون ثانيه ، وتخفيف الباء الموحدة : موضع غير الذي قبله « 3 » . ( شرج ) بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، ثم جيم : ماء شرقىّ الأجفر ، بينهما عقبة ؛ وهي قريبة من فيد ، لبنى أسد . وشرج العجوز : موضع قرب المدينة « 4 » . وشرج أيضا : جبل في ديار غنىّ ، أو ماء . وأيضا ماء أو واد لفزارة . وماء لبنى أسد « 5 » ، وماء لبنى عبس بنجد ، من أرض العالية ، وواد أيضا به بئر « 6 » . ( شرجة ) بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، ثم جيم ، وهو واحد الذي قبله : موضع بنواحي مكة .

--> ( 1 ) قال في ياقوت : ولها ذكر كثير في أيام العرب وأشعارهم ، قال : لعمري لقد طال ما غالنى * تداعى الشربّة ذات الشجر ( 2 ) من م وياقوت . ( 3 ) في ياقوت : وهو في حديث كعب بن الأشرف . ( 4 ) قالت امرأة من كلب : سقى اللّه المنازل بين شرج * وبين نواظر ديما رهاما وقال الحسين بن مطير الأسدي : عرفت منازلا بشعاب شرج * فحيّيت المنازل والشعابا ( 6 ) قال ابن مقبل : فألقى بشرج والصريف بعاعه * ثقال رواياه من المزن دلّح ( 5 ) قال ابن مقبل : فألقى بشرج والصريف بعاعه * ثقال رواياه من المزن دلّح